والله ان هذه الايام ما يعلم بها الا ربنا
واعدكم بسماع مفاجأات مدويه فى الفتره القادمه
كونوا على اتصال
وربنا يستررر
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

والله ان هذه الايام ما يعلم بها الا ربنا
واعدكم بسماع مفاجأات مدويه فى الفتره القادمه
كونوا على اتصال
وربنا يستررر
ijk
رسول الحسين Hussein messenger
الفصل الاول :من هنا نبدأ
بعد مقتل عثمان ذو النورين رضى الله عنه على يد الخوارج لعنهم الله تولى على رضى الله عنه خلافة المسلمين، ثم وقعت واقعة الجمل الشهيرة،فخرج على رضى الله عنه الى الشام،ثم وقعت معركه صفين بين سيدنا على كرم الله وجهه وبين سيدنا معاوية بن ابى سفيان ، هاجت على اثرها الفتن بين العراق والشام،ثم تلاها حادثه التحكيم التى كان الحكم فيها عمرو بن العاص لمعاويه وابو موسى الاشعرى لعلى بن ابى طالب،وماحدث من خلع ابو موسى لصاحبه وتثبيت بن العاص لصاحبه،وذلك ان بن العاص اجتهد واعتقد انه اذا ما خلع صاحبه وبقيت الامه السلاميه دون امير فإن هذا مدعاة للفتنه فحدث ما حدث ،رحمه الله.
فكان الناس يعتبرون معاويه هو الامير وليس على بعدما خلعه صاحبه،فانقلب عليه اتباعه وانصاره وخرج عليه اهل الشام واهل العراق فضاق بهم على رضى الله عنه ،ثم تلا ذلك مقتله على يد بن ملجم عبد الرحمن بن عمرو،وعند سكرات الموت قالوا له يا امير المؤمنين ولى،فقال لا اولى عليكم كما فعل رسول الله انتم ابصر،ثم تولى الحسن ،ثم قتل مسموما،ولم يرد ان يسمى قاتله لأخيه الحسين كى ينتقم له،ولكنه قال له اتركه حتى التقى انا وهو عند الله.
الفصل الثانى:مبايعة الحسين
بعد موت الحسن رضى الله عنه تزامن ذلك مع موت معاويه بن ابى سفيان وتولى يزيد الامارة، فبعث يزيد بن معاويه للحسين طالبا منه البيعه ولكن الحسين رفض واخذ يتهرب من رسله ففر هاربا الى مكه،واثناء ذلك تكاثرت عليه كتب اهل العراق يدعونه اليهم ،وذلك حين بلغهم موت معاويه،فبعثوا اليه يهنئونه بموت معاويه قائلين "أما بعد فقد اخضرت الجنان واينعت الثمار ولطمت الجمام ،فإذا شئت فأقدم على جنود لك مجنده ،والسلام". مدعين انهم لم يبايعوا احدا حتى الان وانهم ينتظرون قدومه ،وبعثوا اليه يستحثوه الخطى،فلم رأى الحسين رضى الله عنهم منهم ذلك ظن ان الامر مستتب وانهم لم يولوا احدا وانهم يطلبونه ليبايعوه ،فعزم امره ان يذهب اليهم فبعث لهم بمسلم بن عقيل بن ابى طالب،ليكشف له حقيقة هذا الامر والاثفاق.
الفصل الثالث: رسول الحسين
ذهب مسلم بن عقيل الى العراق حاملا رسالة الحسين الى اهل العراق،واخذ معه دليلان فماتا من شدة العطش،فواصل المسير وحده حتى بلغ الكوفه،فلما تسامع الناس بقدومه جاؤوا اليه يبايعوه على امرة الحسين،وحلفوا له لينصرونه بأنفسهم واموالهم،فاجتمع على إمرته اثنا عشر الفا ثم تكاتروا حتى بلغوا ثمانيه عشر الفا، فلما اطمئن مسلم الى اهل العراق _وان كل حاجه تمام_بعث الى الحسين ليقدم عليها فقد استقامت له البيعه والامور
فلما انتشر خبرهم بلغ امير الكوفه النعمانبن بشير فلم يأبه لهم ولكنه خطب فيهم قائلا:انى لا اقاتل من لا يقاتلنى،ولا اثب على من لا يثب على،ولكن والله الذى لا اله هو لإن فارقتم امامكم ونكثتم بيعته لأقاتلنكم ما دام









